شخصيات المسلسل


حكايات أبي الممتعة المشوِّقة لا تنتهي. وفي قصص الصحابة (رضي الله عنهم) السعادة والإفادة. أحداث مثيرة تحسبها من الخيال، لكنها واقعية، حدثت بالفعل مع الصحابة الأطهار. لنستمع معًا إلى هذه الحكايات، حكايات أبي عن الصحابة.



لِمَ عاد زيد من تمرين السباحة باكيًا؟ ولماذا أخبر والده أنه لن يعود إلى تمرين السباحة ثانية!

رغم إصابته، يصرّ والد زيد على الذهاب إلى المسجد، فيتعجب زيد! فيحكي له والده قصة الصحابي «عمرو بن الجموح»، الذي قاتل في سبيل الله وهو أعرج! تُرى ماذا حدث له؟

في ليلة شتوية باردة، يتردد «زيد» في الوضوء بسبب البرد القارس، لكن والده يشجعه بقصة مدهشة عن النبي ﷺ، وصوت أقدام سمعه يتردد في الجنة! تُرى… من صاحب هذا الصوت؟

سحابة مضيئة غامضة تضيء فوق الصحابي «أسيد بن خضير» وفرسه، تتحرك كلما تلا القرآن! فما الذي حدث؟

رزق الله والد «زيد» بمال كثير، ولكنه يبدو مهمومًا بالرغم من ذلك؛ فهو لا يدري في أي شيء ينفقه؟ فما الذي سيقترحه عليه «زيد» في ذلك؟

نحن نحب أصحابنا ونسعد بقربهم... فهل من الممكن أن تكون صحبتنا هذه سببًا في دخولنا الجنة؟ وهل كان للنبي ﷺ أصحاب أم لا؟

نسي العامل إحضار دفتر الرسومات الذي طلبه زيد؛ فغضب زيد كثيرًا، لكن والد زيد لم يغضب على الإطلاق... وقام بتعليم زيد درسًا مهمًّا..

اشتكى زيد من تقصير إخوته في مساعدة أمهم؛ حيث إنها كلما طلبت منهم أمرًا كان يسارع هو لفعله، بينما يلعب إخوته ولا يشاركونه... فمن منهم المصيب؟ ومن المخطئ؟

قام صحابي جليل بأمر يبدو صغيرًا ويسيرًا، لكنه عند الله عظيم... فما هو هذا الفعل الذي ضحك الله -سبحانه وتعالى- منه؟

نخاف أحيانًا من قول الصدق؛ لأننا نظن أن الاعتراف بالحق قد يتسبب لنا في العقاب أو التوبيخ... وهذا ما دار ببال زيد في هذه الحلقة؛ حيث ارتكب خطأ ثم تردد في الاعتراف لأبيه بالحقيقة... فهل سيقول زيد الصدق أم سيخاف من العقاب؟