شخصيات المسلسل





على متن المركبة العجيبة نحلّق عاليًا عاليًا، نشاهد عجيب صنع الخالق، ونستمع إلى قصص يوسف المشوقة، ثم نرجع من رحلتنا بقلب مليء بالإيمان واليقين.






انشغل أسامة باللعب عن الذهاب إلى الصلاة، فقرر إبراهيم أن يضع خطة تغير من تفكير أسامة، وتجعله يحب الصلاة. فما هي خطة إبراهيم؟

ماذا تفعل سيارة الإسعاف أمام البيت! يبدو أن والد أسامة مريض جدًّا! ويبدو أن أسامة سيتعلم اليوم درسًا لن ينساه أبدًا.

لطالما تمنّى أسامة أن يقود المركبة العجيبة بنفسه، وها هي الفرصة قد أُتيحت له. فهل سيتمكن من قيادتها؟ دعونا نشاهد.

تمكّن يوسف من إصلاح المركبة العجيبة والحمد لله، وعندما ركب الجميع حكى يوسف حكاية عجيبة، جعلت أسامة يتخذ قرارًا حاسمًا.

يبدو أن المركبة العجيبة لا زالت تعاني من الخلل؛ إنها تهتز! ووووووو لقد سقطت! هيا بنا نطمئن على أبطالنا أسامة وإبراهيم ويوسف.

أسامة يقرأ بدلًا من أن يلعب! همممم غريب! ما السبب الذي دفع أسامة للقراءة؟ وما هو الكتاب الذي جذبه للقراءة يا تُرى؟

تكاسل أسامة عن الاستيقاظ لصلاة الفجر اليوم... لكنه استيقظ بكل نشاط كي يذهب في رحلة بالمركبة العجيبة! وعندما جاء الليل، توقفت المركبة في مكان مظلم؛ فخاف أسامة كثيرًا... فما الذي حدث بعد ذلك؟

مَن مِنَّا لا يحب المثلجات! يحب أسامة المثلجات كثييرًا... لدرجة أنه ينفق مصروفه كله على شرائها... لكن الصندوق العجيب الذي أحضره الأب اليوم سيغير طريقة تفكير أسامة...

استعد إبراهيم بجد واجتهاد لمسابقة القرآن الكريم، وأتقن الحفظ والمراجعة... ولم يَنْسَ أن يدعو ربه أن يوفقه ويرزقه النجاح والفوز... فكيف كانت نتيجة المسابقة؟